قبل السيد الوزير أن يتنازل من عليائه ويخاطب الناس مطمئنا ومهدئا لهم، حتى يثقوا في وزارته وآداء جنوده الذين لا "تخفى عليهم خافية" وحتى لا يظنوا أن أولادهم في خطر، إن غابوا عن أنظارهم!
الأمن مستتب!... أنتم وأولادكم في أيادي "أمنيّة"! ... ليس هناك ما يخيف، قد انبنى "عهدنا الجديد" على الأمن! ... بل اخترنا خيارا واعيا ومسؤولا أن نضحي بالحرية من أجل توفير "الأمن" ورجاله! ... كي لا يتسرب من ثنايا الحرية ومن بين مفاصلها من يضر "بالأمن أو يهدد "مواطنينا" في راحة بالهم! ... أو يعكر صفو نومهم! ... كلنا حريصون على توفير النوم الهنيء لكم ولعيالكم! ... ناموا واهنئوا واحلموا بالغد الأفضل في ظل سياستنا الحكيمة والرشيدة فنحن معا وطريقنا مستمر سويا وإلى الأبد!
قضينا على الإرهاب بألوانه وفصائله! ... فلا تسمحوا لإرهاب الشائعات أن يتفشى بينكم! ... صدقونا وثقوا بنا أنه لا وجود لعصابات تتاجر في قطع الغيار البشرية!
لا وجود لجريمة منظمة! ... ولا عصابات نهب! ولا حتى للصوص! ... حكمنا فعدلنا فاستتب أمننا!
الإشاعات أسلوب متخلف لنشر الأراجيف وبث الرعب بين الناس سنتصدى له بكل الوسائل! ... سنحاصره ونتابعه ونحبس أنفاس الذين ينفسون عن حسدهم ومناوءتهم بالإشاعات!
كما أننا سنتابع كل من يعلن عن سرقة ممتلكاته أو ضياع إبنه! ... لأنه كذاب فالأمن مستتب ولا يحدث شيء إلا بعلمنا أو مشاركتنا!
نستغرب أنتشار الإشاعات في بلد متطور، إعلامه حر وإعلاميوه يمكنهم أن يحققوا في أي أمر! ... بعد أن يستوفوا الشروط ويأخذوا الإذن!
ومعا مع التغيير ضد الإشاعة! ومع "الأمن" ضد "التسيب" ومع "المسؤولية" ضد التحرر!
صـابر التونسي
11 ماي 2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق