ادّعت فتاة ان صديقها اغتصبها ليلة أول أمس داخل شقته بالعاصمة لكن أعوان الشرطة كشفوا بطلان شكواها... فتاة في العقد الثالث من
عمرها تعمل نادلة باحدى المقاهي بالعاصمة التقت صديقها فور خروجها من العمل مساء أول أمس واتجها معا الى شقته وبعد مضي مدة زمنية مارسا فيها الجنس طلب الشاب من صديقته مغادرة البيت باعتبار قدوم ضيوف لديه (الشروق التونسية
الفتاة يصح في حقها المثل الذي يقول "يمتنعن وهن راغبات"وهي قد اغتصبت لحظة أن قبلت دخول الشقة! ... وإنما المشكلة في الإعلام "الأصفر"الذي أصبح "يُطبّع"للمدلول الغربي لكلمتي "الصديقة والصديق"!
لام شاب أحد أبناء حيّه على تحادثه مع صديقته، فاندلع خلاف بينهما، استلّ إثر ه خصمه سكّينا، وطعنه بواسطتها، مما اضطرّه الى الاقامة بالمستشفى.. وقد جدّت الواقعة بالملاسين قبل أيام وألقي القبض على المشبوه فيه مؤخرا.(الشروق التونسية)
ما دام الإعلام قد سماها "صديقة"، فقد طعن الضحية نفسه، وأضاع حقه وكان الطاعن خيرا منه، لأنه مدافع عن الحرية الشخصية!
أقدمت مراهقة تونسية على وضع حد لحياتها بطريقة مؤلمة، إذ ألقت بنفسها من الطابق الأول من مبنى بعدما 'ضبطها'والدها داخل شقة صديقها...
الفتاة، وهي تلميذة تستعد لاجتياز إمتحان الثانوية العامة، تأخرت عن العودة إلى المنزل، فاحتار والدها، الذي تناهى إلى علمه أثناء البحث عنها، أنها في منزل صديقها. (صحيفة الاسبوعي التونسية)
الفتاة شهيدة للحب وأما الوالد فـ "مجرم قاتل"وجب القصاص منه! ... لأن الإعلام شهد بأن المسألة "صداقة"!
وقد بادرت وزارة الصحة العمومية باتخاذ تدابير احتياطية بمختلف نقاط العبور وتدعيم اليقظة والرقابة في المطارات التونسية لمنع تسرب مرض انفلونزا الخنازير من خارج البلاد ولا سيما بالقارة الامريكية.(وات)
وبفضل اليقظة والمراقبة المحكمة في كل نقاط العبور تم القبض على كل "الفيروسات"التي حاولت العبور بوثائق سفر "مضروبة" ... مما اضطر بقية"الفيروسات"إلى الحرقة عبر القوارب المهترئة!وقد غرق معظمها وقبض على البقية! ... وبقيت تونس نقية بفضل عيون أمنها التي لا تنام!
وتؤكد المصالح الصحية الوطنية على ان تونس خالية تماما من هذا الفيروس اذ لم تسجل الى الان اى حالة اصابة مشددة على ان مخطط العمل الذى وضعته اللجنة الفنية يجعل من مختلف الاطراف المتدخلة في المجال الصحي جاهزة كما يجب لتفعيل أى اجراء وقائي يتطلبه تطور الوضع الوبائي على الصعيد العالمي.(وات)
ستظل تونس بفضل حامي حماها في منعة تامة من آثار الأزمة المالية العالمية، ومن إنفلونزا الطيور، ومن إنفلونزا الخنازير، ومن كل ما من شأنه أن يشوش على العرس الديمقراطي القادم، وحفلة عيد العرش المجيد!
أسس عدد من الرجال جمعية أهلية لحماية الأزواج الذين يتعرضون الي الضرب والتعنيف من قبل زوجاتهم، واختاروا لها اسم "الجمعية التونسية للدفاع عن الأزواج المعنَّفين"(الزمان)
وقد بلغنا عن مؤسسي الجمعية الناشئة أن مقصدهم نبيل وأن أبواب الجمعية مشرعة لكل المواطنين دون تفرقة بين رئيس ومرؤوس!
الدوحة- "شعب قطر يطالب بإقالة وطرد "روبير منار"لاستضافته الصحفي الدانماركي "الشيطان"فلمنج روس، رئيس تحرير صحيفة "يولاندز بوست"التي نشرت الصور الكاريكاتورية المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام.(أحمد عبد السلام:إسلام أون لان)
ليس العيب في من دعاه وإنما العيب في من ختم جوازه وأكرم ضيافته ودفع نفقات إقامته!
صـابر التونسي
الفتاة يصح في حقها المثل الذي يقول "يمتنعن وهن راغبات"وهي قد اغتصبت لحظة أن قبلت دخول الشقة! ... وإنما المشكلة في الإعلام "الأصفر"الذي أصبح "يُطبّع"للمدلول الغربي لكلمتي "الصديقة والصديق"!
لام شاب أحد أبناء حيّه على تحادثه مع صديقته، فاندلع خلاف بينهما، استلّ إثر ه خصمه سكّينا، وطعنه بواسطتها، مما اضطرّه الى الاقامة بالمستشفى.. وقد جدّت الواقعة بالملاسين قبل أيام وألقي القبض على المشبوه فيه مؤخرا.(الشروق التونسية)
ما دام الإعلام قد سماها "صديقة"، فقد طعن الضحية نفسه، وأضاع حقه وكان الطاعن خيرا منه، لأنه مدافع عن الحرية الشخصية!
أقدمت مراهقة تونسية على وضع حد لحياتها بطريقة مؤلمة، إذ ألقت بنفسها من الطابق الأول من مبنى بعدما 'ضبطها'والدها داخل شقة صديقها...
الفتاة، وهي تلميذة تستعد لاجتياز إمتحان الثانوية العامة، تأخرت عن العودة إلى المنزل، فاحتار والدها، الذي تناهى إلى علمه أثناء البحث عنها، أنها في منزل صديقها. (صحيفة الاسبوعي التونسية)
الفتاة شهيدة للحب وأما الوالد فـ "مجرم قاتل"وجب القصاص منه! ... لأن الإعلام شهد بأن المسألة "صداقة"!
وقد بادرت وزارة الصحة العمومية باتخاذ تدابير احتياطية بمختلف نقاط العبور وتدعيم اليقظة والرقابة في المطارات التونسية لمنع تسرب مرض انفلونزا الخنازير من خارج البلاد ولا سيما بالقارة الامريكية.(وات)
وبفضل اليقظة والمراقبة المحكمة في كل نقاط العبور تم القبض على كل "الفيروسات"التي حاولت العبور بوثائق سفر "مضروبة" ... مما اضطر بقية"الفيروسات"إلى الحرقة عبر القوارب المهترئة!وقد غرق معظمها وقبض على البقية! ... وبقيت تونس نقية بفضل عيون أمنها التي لا تنام!
وتؤكد المصالح الصحية الوطنية على ان تونس خالية تماما من هذا الفيروس اذ لم تسجل الى الان اى حالة اصابة مشددة على ان مخطط العمل الذى وضعته اللجنة الفنية يجعل من مختلف الاطراف المتدخلة في المجال الصحي جاهزة كما يجب لتفعيل أى اجراء وقائي يتطلبه تطور الوضع الوبائي على الصعيد العالمي.(وات)
ستظل تونس بفضل حامي حماها في منعة تامة من آثار الأزمة المالية العالمية، ومن إنفلونزا الطيور، ومن إنفلونزا الخنازير، ومن كل ما من شأنه أن يشوش على العرس الديمقراطي القادم، وحفلة عيد العرش المجيد!
أسس عدد من الرجال جمعية أهلية لحماية الأزواج الذين يتعرضون الي الضرب والتعنيف من قبل زوجاتهم، واختاروا لها اسم "الجمعية التونسية للدفاع عن الأزواج المعنَّفين"(الزمان)
وقد بلغنا عن مؤسسي الجمعية الناشئة أن مقصدهم نبيل وأن أبواب الجمعية مشرعة لكل المواطنين دون تفرقة بين رئيس ومرؤوس!
الدوحة- "شعب قطر يطالب بإقالة وطرد "روبير منار"لاستضافته الصحفي الدانماركي "الشيطان"فلمنج روس، رئيس تحرير صحيفة "يولاندز بوست"التي نشرت الصور الكاريكاتورية المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام.(أحمد عبد السلام:إسلام أون لان)
ليس العيب في من دعاه وإنما العيب في من ختم جوازه وأكرم ضيافته ودفع نفقات إقامته!
صـابر التونسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق