تنادى نبات الشيح من جبالنا وهضابنا وحقولنا، لمؤتمر قمة طارئ يناقش فيه ما وصله عن "راديو كلمة" من تسويد لزعيم عليهم لم يعرفوه وصف بـ "أبي شيحة"!
وبعد المداولات والأخذ والرد، والشجب والإستنكار، ... فقائل :"لقد كفر من وصفنا بالتبعية لمن لا يكون إلا تابعا"، وقائل: إلى "بوفردة من أعتقد أن نباتا حرا طيبا مثلنا يسير في ركاب الذل والنفاق"!
وبعد المداولات أصدر المؤتمرون البيان التالي:
نعلن نحن نبات الشيح المجتمع بأرض الخضراء، أن ما ورد عن "راديو كلمة" إساءة بالغة لنا سنحتفظ بحق الرد عليها!
ونعلن أنه لا علاقة لنا بمالدعو "بو شيحة" ولا نتشرف بذلك، كما أننا لا ندري من أين جاء هذا التشابه في الإسم! ... وإن كنا نرجح أنه سرق منا "شيحة" فنعت بها! أو لعله كان يوما مارا فرأى منا جماعة عن بعد فظن أنه "الغول" فانقلب على عقبيه مذعورا!
نعلن عن عزمنا مقاضاة المدعو "صابر التونسي" الذي ادعى لنا هذه القرابة المزعومة، ورفع أمره إلى محكمة النبات الدولية! مطالبين بالتعويض وجبر الضرر المعنوي الذي لحق بنا، كما أننا سنلاحق كل من أيد النسب المزعوم.
وننبه إلى أننا سنحول ما بنا من مواد طبية مفيدة لبني البشر إلى سموم حتى ترفع عنا المظلمة والمهانة!
ونعلم الجميع بأن الشيح لا يستنبت في الحدائق ولا يدجن وهو حر أو لا يكون!
ولذلك نهيب بقوى العزة والكرامة الوقوف في صفنا ومساندتنا في محنتنا! معولين على فهمكم وقدرتكم على التمييز بين الطيب والخبيث! وبين من دُجن ومن لا يقبل التدجين!
وإلى أن ترفع المظلمة لكل حادث حديث!
كتبه بحالة اختفاء ـ حتى تحل المشكلة وديّا ـ المدعو:
صـابر التونسي
25 أفريل 2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق