صح عن زعيم الشيح أنه عقد العزم على خوض غمار السباق ولكن ذلك العزم منه ليس لمنافسة "الهندي"، ... فالهندي "سلطان الغلة" ولا مجال لمنافسته وقد خلق الله الشيح لتلميع الهندي وإزالة الشوك والشوائب عنه!
قالها سابقا لا تنتخبوني وانتخبوا السلطان فهو الأولى والأقدر! وقد كان ذلك منه سبقا! ... وأما سبق هذه المرة فقد دل على أن للرجل قدرات خفية يعرف متى يظهرها! ... نعم هو سبق سياسي بلا ريب، ومورد لم يرده غيره! سيحفظه له التاريخ ويحفظ له "براعة الإختراع"! ... فلم يُعلم من قبل أن أحدا دخل منافسة إنتخابية على منصب الرئيس، لا لينافسه ولكن لينافس منافسيه!
اختراع سياسي جديد أغبطه عليه وأهنئه على ثماره! ... لفتة كريمة منه أن يقول للسيد الرئيس:" أنت عملاق لا يليق بك منافسة "الأقزام" فدعني لهم أناجزهم بدلا عنك وأخذلهم وأبزهم، فالأقزام أعرف بنقاط ضعف "أشباهها"! .... هو سباق بين "التكاسي" والحافلات ولا يجوز للقطارات أن تخرج عن مسارها لتشارك فيه وتعرض نفسها للتحطم!
أبو الشيح أقوي من منافسيه وهو ما أثبتته النتائج السابقة وستثبه اللاحقة بلا ريب!
ولكن الإشكال هو أنه دعا أنصاره ليصوتوا للسيد الرئيس وهو بنفسه سيفعل ذلك؟
مما سيفوت عليه لذة هزيمة المنافسين! ... فمن أين ستأتيه الأصوات التي سيبز بها خصومه؟!
هكذا يحسبها العقل البسيط ولكن العقل "الشيحي" الفاهم يعلم علم اليقين أن حظه من أصوات الناخبين يزداد كلما أنكر ذاته وذاب في ذات "ولي النعمة"!
هنيئا لتونس شيحها وقزيحها وحرملها!
والمعارضة موالاة أو لا تكون!!
صـابر التونسي
23 أفريل 2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق